عن أم معبد: أنها وصفت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان أحْلَى الناس وأجمله مِنْ بعيد، وأجهَرَ الناس وأحسنه مِنْ قريب» .
عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما صِيغَ من فضة» .
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهًا وأنورَهم لونًا» .
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: «كان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم كدارة القمر» .
عن محمد بن عمار قال: قلت للربيع بنت مُعَوِّذ: صفِي لي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم.
قالت: «يا بُني، لو رأيتَه رأيت الشمس طالعةً» .
عن ابن عباس قال: «لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظل، ولم يقم مع شمس قط إلا غلب ضوؤه ضوءَ الشمس، ولم يقم مع سراج قط إلا غلب ضوؤه على ضوء السِّراج.
الباب الثلاثون
في ذكر عرقه صلى الله عليه وسلم
عن أنس بن مالك قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيتَ أم سليم فينام على فراشها وليست فيه.
فجاء ذات يوم فنام على فراشها، فأُتيت فقيل لها: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم نائمٌ على فراشك، فجاءت وقد عَرِق الفراش، ففتحت عَيْبتها فجعلت تنشف ذلك العرَق فتعصره في قواريرها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا تَصْنَعِيْنَ؟» .
قالت: نرجو بركته لصبياننا.
قال: «قد أصَبْتِ» .
انفرد بإخراجه مسلم.
عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون، كأنّ عَرَقه اللؤلؤ» .
عن عائشة قالت: «كان عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه مثل اللؤلؤ الرطب، أطيبَ من المِسْك الأذْفَر» .
عن علي قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم كأن عَرَقه اللؤلؤ، وريح عرقه كالمسك» .
عن حبيب بن أبي حردة، حدثني رجل من بني حريش قال: «كنت مع أبي حين رَجَم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ماعزَ بن مالك، فلما أخذته الحجارةُ أُرعبتُ، فضمَّني إليه صلى الله عليه وسلم فسال من عرق إبطه مثلُ ريح المسك» .