هو لك ما تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا.
فيقول: تَسْخَر بي وأنت المِلك
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بَدْت نواجذه.
وفي هذا أحاديث كثيرة.
وقد روي حديث يخالف هذه الأحاديث عن علي بن أبي طالب، قال: لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن أتاني ثلاثة نفر يختصمون في غلام من امرأة وقعوا عليها جميعًا في طهر واحد، كلهم يدّعي أنه ابنه، فأقْرَعْتُ بينهم فألحقتُه بالذي أصابته القرعة و (جعلت) لصاحبيه ثلثي الدية.
فلما قدمتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت له ذلك، فضحك حتى ضرب برجله الأرضَ ثم قال: «إذًا حكمتَ فيهم بحُكْم الله» . أو قال: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ حُكْمَكَ فِيهِم» .
وهذا الحديث لا يَثْبت، فيه جماعة مجرّحون، ولا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يزيد على التبسم.
الباب السابع عشر
في محبته الفألَ والحسن من القول صلى الله عليه وسلم
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ ويُعْجِبُنِي الفَألُ» .
قالوا: يا نبي الله وما الفَأْل؟
قال: «الكَلِمَةُ الحَسَنَةُ» .
أخرجاه.
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم غيَّر اسم عاصية فقال: «أنْتِ جَمِيْلَةٌ» .
انفرد بإخراجه مسلم.
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع: يا راشد يا نَجِيح» .
عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاءل ولا يتطيَّر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الاسمَ الحسن» .
عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع كلمةً فأعجبته فقال: «أخَذْنَا فَالَكَ مِنْ فِيْكَ» .
الباب الثامن عشر
في تغييره الاسم القبيح صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغّير الاسمَ القبيح إلى الاسم الحسَن» .
عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم غيَّر اسمَ عاصية فقال: «أنْتِ جَمِيْلَةٌ» .
الباب التاسع عشر