في قبوله الهدية وإثابته عليها صلى الله عليه وسلم
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقْبل الهديةَ ويُثيب عليها» .
عن عائشة قالت: والله لقد كان يأتي على آل محمد شهرٌ ما كانوا يختبزون فيه.
فقلت: يا أمَّ المؤمنين، ما كان يأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قالت: كان لنا جيران من الأنصار جزاهم الله خيرًا، وكان لهم شيء من لبن يُهْدون منه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَوْ أُهْدِيَ إليَّ كِرَاعٌ لَقَبِلْتُ وَلوْ دُعِيتُ إلى كِرَاعٍ لأجَبْتُ» .
الباب العشرون
في كثرة مشاورته أصحابه صلى الله عليه وسلم
عن عائشة قالت: ما رأيت رجلًا أكثر استشارةً للرجال من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الباب الحادي والعشرون
في ذكر فعله في أول مطر يقع صلى الله عليه وسلم
عن أنس قال: مُطِرْنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسَرَ عن رأسه حتى أصابه المطرُ، فقلت له: لم صنعتَ هذا يا رسول الله؟
قال: «إنَّه حَدِيْثُ عَهْدِ بِرَبِّه عَزَّ وَجَلَّ» .
عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يكشفون رؤوسهم في أول مطرة تكون من السماء في ذلك العام، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو أَحْدَثُ عَهْدًا بِرَبِّنا وأعْظَمَه بَرَكَةً» .
الباب الثاني والعشرون
في احتياطه في نفي التهمة عنه صلى الله عليه وسلم
عن صفية بنت حُييّ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفًا فأتيته أزوره ليلًا، فحدَّثته ثم قمت فانقلبت، فقام معي يقْلبني وكان في مسكنها في دار أُسامة بن زيد، فمرَّ رجلان من الأنصار، فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسْرَعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عَلَى رِسْلِكُمَا إنَّها صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيّ» .
فقالا: سبحان الله يا رسول الله