قال: «إنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي منَ ابْنِ آدَمَ، وإنِّي خَشِيْتُ أن يَقْذِفَ في قُلوبِكُمَا شَرًّا أَوْ شَيْئًا»
عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع امرأة من نسائه، فمرَّ رجل فقال: «يَا فُلاَنُ هذه امْرَأَتِي» .
فقال: يا رسول الله، من كنت أظن به فإني لم أكن أظن بك.
فقال: «إنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ (مَجْرَى الدَّمِ) » .
انفرد بإخراج هذا الحديث مسلم، واتفقا على الذي قبله.
الباب الثالث والعشرون
في علامة رضاه وسخطه صلى الله عليه وسلم
عن كعب بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سرَّه الأمرُ استنار وجهه كأنه دارَة القمر» .
عن أم سلمة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غضب احمرَّ وجهه» .
عن عِمْران بن حُصَين قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كَره شيئًا عُرف ذلك في وجهه» .
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتدَّ وَجْدُه أكْثَر من مَسِّ لحيته» .
الباب الرابع والعشرون
في مخالطته للناس صلى الله عليه وسلم
عن الحسن بن علي قال: سألت خالي هندَ بن أبي هالة، عن مَخْرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يصنع فيه.