عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته: «بِسُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعالَى جَدُّكَ، ولاَ اله غَيْرُكَ» .
عن عطاء: أنه كان جالسًا في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا صلاةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حُمَيد السَّاعدي:
أنا أحْفَظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأيتُه إذا كَبَّر جعل يديه حذاء مِنْكبيه، وإذا ركع أمكنَ يديه من ركبتيه ثم صهر ظَهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يَعود كلُّ فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غيرَ مُفْترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القِبْلَةَ، وإذا جلس في الركعتين على رجله اليسرى ونَصَب اليمنى وقعد على مقعدته.
أخرجاه.
عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة ويُكْملها» .
عن سالم عن أبيه قال: «رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفع رأسه من الركوع، ولا يرفع بين السجدتين» .
أخرجاه.
عن عبد الله بن القاسم قال: جلسنا إلى عبد الرحمن بن أبزى فقال: ألا أريكم صلاةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: فقلنا بلى.
فكَّبر ثم قرأ ثم ركع، فوضع يديه على ركبتيه حتى أخذ كل عظم مأخذه، ثم رفع حتى أخذ كل عظم مأخذه، ثم سجد حتى أخذ كل عظم مأخذه، ثم رفع. فصنع في الركعة الثانية كما صنع في الركعة الأولى.
ثم قال: هكذا صلاةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الباب الثاني
في مقدار ما كان يقرأ صلى الله عليه وسلم في الصلوات المفروضات
عن أبي برزة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يقرأ في صلاة الغداة من الستين إلى المائة» .