فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 533

عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نَحْزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر، فحزَرْنا قيامَه في الركعتين الأوليين من الظهر قَدْر قراءة ثلاثين آية، وحزرنا قيامه في الركعتين الأخريين قدر النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه من الأخريين من الظهر، وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك.

عن ابن عباس أن أم الفضل سمعته يقرأ: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا }

(المرسلات: 1)

فقالت «يا بني، لقد ذكَّرتني هذه السورة، إنها لآخر ما سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب» .

عن البراء قال: «صلَّيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فقرأ بالتين والزيتون» .

الباب الثالث

فيما كان يقوله صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من الصلاة

عن وَرَّاد كاتب المغيرة قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: اكتُبْ إليّ بما سمعتَ من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فدعاني المغيرة وكتب إليه: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من الصلاة قال: «لاَ اله إلاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَه، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ، اللهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ ولاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ولاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدُّ مِنْكَ الجَدُّ» .

أخرجاه.

عن ثَوْبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كان) إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم قال: «اللهُمَّ أنْتَ السَّلاَمُ ومِنْكَ السَلاَمُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلاَلِ والإِكْرَامِ» .

الباب الرابع

في تنقله صلى الله عليه وسلم بالنهار

عن عائشة قالت: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تَعَاهدًا منه على ركعتي الفجر» .

أخرجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت