فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 533

عن أبي أمامة الباهليّ قال: قال أبو أيوب الأنصاري: نزل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا، فرأيته إذا زالت الشمس فلو كان في يده عملُ الدنيا فَضّه، وإن كان نائمًا فكأنما يوقَظ له، فيغتسل أو يتوضأ ثم يركع أربع ركعات يتمهن ويُحْسِنهن ويتمكن فيهن.

فسألته عن ذلك فقال: «إنَّ أبْوَابَ السَّمَاءِ وأبْوَابَ الجِنَانِ تُفْتَحُ في تِلْكَ السَّاعةِ، فَلاَ تُرْتَجُ أبْوَابُ السَّماءِ وأبْوَابُ الجِنَانِ حَتَّى تُصَلَّى هذه الصَّلاَةُ، فأرْجُو أنْ يَصْعَد منِّي إلَى رَبِّي فِي تِلْكَ السَّاَعَةِ خَيْرٌ» .

عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يَدَع أربعًا قبل الظهر وركعتين قبل الفجر على كل حال» .

انفرد بإخراجه البخاري.

عن عبد الله بن شقيق قال: سألتُ عائشةَ عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من التطوع، فقالت: «كان يصلي قبل الظهر أربعًا في بيتي، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالمسجد المغرب، ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي بهم العشاء، ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتين» .

انفرد بإخراجه مسلم.

الباب الخامس

فيما كان يقرأ صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر يوم الجمعة

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: «كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: {ال?ـم? * تَنزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }

(السجدة: 1 ــــ 2)

و {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا }

(الإنسان: 1)

أخرجاه.

الباب السّادس

في ملازمته صلى الله عليه وسلم المسجد بعد الصلاة

عن جابر بن عبد الله قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلّى الغداة جلس في مُصَلاّه حتى تطلع الشمس» .

انفرد بإخراجه مسلم.

البابُ السابع

في صلاته صلى الله عليه وسلم الضحى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت