فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 533

قالت: «لا، كان عمله دِيمَةً، وأيُّكم يُطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُطيق» .

عن أبي سلمةَ قال: سألتُ عائشةَ عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان.

فقالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا، فلا تسَلْ عن حُسنهن وطُولهنّ، ثم يصلي أربعًا فلا تسَلْ عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا» .

فقلت: يا رسول الله تنام قبل توتر؟

قال: «يَا عَائِشَةُ، إنَّه أرَانِي تَنَامُ عَيْنَايَ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي» .

عن عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قالت: «كان يصلي من الليل تسْعَ ركعات فيهن الوتر، وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ وهو قاعد ركع وسجد وهو قاعد» .

عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا بَدِنَ وثَقُل يقرأ ما شاء الله وهو جالس، فإذا غبر من السورة ثلاثون آية أو أربعون آية قام فقرأها ثم سجد» .

أخرجاه.

عن ابن عباس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذ قام من الليل يتهجّد قال: «اللهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُوْرُ السَّماواتِ والأَرْضِ ومَنْ فِيهنَّ،

ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّماواتِ والأرْضِ ومَنْ فِيهنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ، ووَعْدُك حَقٌّ، ولِقَاؤكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ، والنَّبِيُوّنَ حَقٌّ، ومُحَمَّدُ حَقٌّ، اللهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وإليْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإليْكَ حَاكَمْتُ، فاغْفِرْ لِي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، ومَا أسْرَرْتُ ومَا أعْلَنْتُ، أنْتَ المقَدِّمُ وأنْتَ المُؤَخِّرُ لاَ اله إلاَّ أنْتَ، ولا اله غَيْرُكَ» .

عن كُرَيب: أن ابن عباس أخبره: أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت