عن أنس: أنه أبصر في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمًا من وَرِق يومًا واحدًا، فصنع الناسُ خواتيم من ورق، فطرح رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
أخرجاه.
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ خاتمًا فلبسه ثم قال: «شَغَلَنِي هَذا عَنْكُم مُنْذُ اليَوْمَ، إِليْه نَظْرَةٌ وإليْكُم نَظْرَةٌ» ثم رمى به.
عن ابن عمر قال: «كان للنبي صلى الله عليه وسلم خاتم فكان يجعل فصَّه في باطن يده» .
قال: فطرحه ذات يوم فطرح الناسُ خواتيمهم. ثم اتخذ خاتمًا من فضة فكان يَخْتم به ولا يلبسه».
عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتمًا من فضة ونقش عليه: «محمد رسول الله» وقال: «إنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِن فِضَّةٍ ونَقَشْتُ فِيه: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله. فَلاَ تَنْقُشُوا عَلَيه» .
أخرجاه.
عن أنس قال: «كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة فَصُّه منه» .
انفرد بإخراجه البخاري.
عن ابن عمر قال: «اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمًا من ورق، وكان في يده، ثم كان في يد أبي بكر من بعده، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يد عثمان، نَقْشُه: محمد رسول الله» .
زاد مسلم: «ثم كان في يد عثمان حتى وقع منه في بئر أريس» .
أخرجاه.
عن أنس بن مالك قال: «كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من ورق وكان فَصُّه حبشيًّا» .
عن أنس قال: «كان نَقْش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «محمد سطر «ورسول» سطر «والله» سطر».
فصل
واختلفت الرواية: هل كان يلبسه في يمينه، أو في يساره؟
عن جابر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه» .
محمد بن عباد: ضعيف، وابن ميمون. ليس بشيء. قال البخاري: هو ذاهب الحديث.
واليسار أصح.
عن أنس قال: «كأني أنظر إلى وَبيص خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده اليسرى وهو يَخْطبنا» .