فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 533

عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر والحسن والحسين كلهم يتختَّمون في اليسار» .

الباب الثاني

في ذكر خضابه صلى الله عليه وسلم

عن عثمان بن عبدالله بن مَوْهب قال: «دخلنا على أم سلمة فأخرجت إلينا شَعرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مخضوبًا بالحنَّاء والكَتَم» .

عن أبي رِمْثة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصب بالحناء والكَتَم، وكان شعره يبلغ كتفيه أو منكبيه» .

عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخضب بالحِنَّاء والكَتَم» .

ويقول: «غَيِّروا فَإنَّ اليَهُودَ لا تُغَيِّرُ» .

وقد روي عنه أنه اختضب بالحناء وحده.

عن أبي رِمْثة قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته قد خضَب لحيته بالحناء» .

ورُوِيَ أنه اخْتَضب بالصُّفْرة.

عن عبيدالله بن جُريج: أنه قال لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن، رأيتك تصبغ بالصفرة.

فقال: «إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، فأنا أحبُّ أن أصبغ بها» .

أخرجاه.

عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصفِّر لحيته بالوَرْس والزعفران» .

عن عائشة قالت: «كان أكثر شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرأس في فَوْدَي رأسه» .

والفَوْدان: حَرْفا الفَرْق.

«وكان أكثر شيبه في لحيته حول الذقن، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين سواد الشعر وإذا مسَّه بصُفْرة، وكان كثيرًا ما يفعل ذلك، صار كأنه خيوط الذهب» .

فإن قيل: فما وجه الاختلاف؟

قلنا: قد كان يخضب بهذا تارة وبهذا تارة.

فإن قيل: قد روي أنه لم يَخْضب.

عن ثابت قال: سُئل أنس عن خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «لم يَخْضب» .

عن زياد مولى سعد قال: سألت سعد بن أبي وقاص: هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قال: «لا ولا هَمَّ به، كان شَيْبُه في عنْفَقته وناصيته، لو أشاء أن أعدَّها عددتها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت