قال السدي عن أشياخه: هو محمد صلى الله عليه وسلم.
عن العِرْباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنّي عِنْدَ الله لَخَاتِمُ النَّبِيّينَ، وإنَّ آدَمُ لمُنْجَدِلٌ في طِيْنَتِه وسأُخْبِرُكُم بأوَّلِ ذلك:
أنَا دَعْوَةُ أبي إِبْرَاهِيم، وبِشَارَةُ عِيْسَى، وَرُؤْيَا أُمِّي التي رَأَتْ، وكذلكَ أُمَّهَاتُ النَّبِيِّين يُرَيْنَ» .
ورواه ليث عن معاوية فقال: وإن أمه رأت حين وضعته نورًا أضاءت منه قصور الشام.
الباب الرابع
في بيان ذكره في التوراة والإِنجيلوذكر أمته، واعتراف علماء الكتاب بذلك
قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِىَّ الأُمِّىَّ الَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالاَْغْلَالَ الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِى? أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَائِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } (الأعراف: 157)
والمراد: أنهم يجدون نَعْته.
{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِىَّ الأُمِّىَّ الَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالاَْغْلَالَ الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِى? أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَائِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
(الأعراف: 157)
وهو: مكارم الأخلاق، وصلة الأرحام.
{وينهاهم عن المنكر} وهو: الشرك.