ويُحِل لهم الطيبات وهو: ما كانت العرب تستطيبه، وقيل: هي الشحوم التي حرمت على بني إسرائيل، والبحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحامي.
{ويحرِّم عليهم الخبائثَ} وهي: ما كانت العرب تستخبثه، وما كانوا يستحلون من الميتة، والدم، ولحم الخنزير.
{ويَضعُ عنهم إصْرهم} وهي: الأثقال التي كانت على بني إسرائيل من تحريم السبت، والشحوم، والعروق.
{والأغلال التي كانت عليهم} .
قال أبو إسحاق الزجاج: ذِكر الأغلال تمثيلٌ، وكان عليهم أن لا يُقبل في القتل دية، وأن لا يعملوا في السبت، وأن يقرضوا ما أصابهم من أموال.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، في قوله تعالى: {ع49س3ش81} الآية
(آل عمران: 81) .
قال: لم يبعث الله تعالى نبيًا، آدم ومَن بعده، إلا أخذ عليه العهد في محمد صلى الله عليه وسلم: لئن بعث وهو حَي ليؤمنن به ولينصرنه،
وأمره أن يأخذ العهد على قومه.
عن قتادة: {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين} .
قال: هذا ميثاقٌ أخذه الله تعالى على النبيين، أن يصدق بعضهم بعضًا، وأخذ مواثيق أهل الكتاب فيما بلغتهم رسلهم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ويصدقوه.
عن عطاء بن يسار: لقيت عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة.
قال: أَجَلْ، والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن:
{ياأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا } (الأحزاب: 45) ، وحرزًا للأميّين، أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل، لست بفظ، ولا غليظ، ولا صَخاب في الأسواق، ولا تجزي بالسيئة السيئة ولكن تعفو وتغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأَن يقولوا لا إله إلا الله، فيفتح به أعينًا عميًا، وآذانًا صمًّا، وقلوبًا غُلفًا.
انفرد بإخراجه البخاري.
عن عبدالله بن سَلام قال: صفةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة: