فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأوَّلتُ أنَّ الغَنَمَ السُّودَ العَرَبُ، وأنَّ العُفْرَ إخْوَانُهُم من هذه الأعاجِمُ» .
عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رَأيتُ كَأَنِّي الليْلَةَ في دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ، فأُتِيْتُ بتَمْرٍ منْ تَمْرِ ابْنِ طَابٍ. فأوَّلتُ أنَّ لنَا الرِّفْعَةَ فِي الدُّنْيَا والعَاقِبَةَ فِي الآخِرَةِ، وأنَّ دِيْنَنَا قَدْ طَابَ» .
عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رَأيْتُ كَأَنِّي أُتِيْتُ بِمِكْيَلَةِ تَمْرٍ فَعَجَمْتُها فِي فَمِي فَوَجَدَتُ فِيها نَوَاةً آذَتْنِي، فَلَفَظْتُها، ثُم أخَذْتُ أخْرَى فَعَجَمْتُها، فوَجَدْتُ فِيها نَوَاةً فَلَفَظْتُها» .
فقال أبو بكر: دَعْني فلأعْبرها.
فقال: «اعْبُرْهَا» .
قال: هو جيشك الذي بعثتَ، يَسْلمون ويغنمون، فيلقَوْن رجلًا فَينْشدهم ذمتك فَيَدعونه، ثم يَلقَوْن رجلًا فينشدهم ذمتك فيدَعونه، ثم يَلْقون رجلًا فينشدهم ذمتك فيدَعونه.
قال: «كَذلكَ قَالَ المَلَكُ» .
عن ابن مسعود قال: أكرَيْنَا الحديثَ ذات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم غَدَوْنا عليه فقال: «عُرِضَتْ عَلَيَّ الأنْبِيَاءُ اللَّيْلَة بأُمَمِها،
فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ ومَعَه الثَّلاَثَة، والنَّبِيُّ ومَعَه النَّفَرُ، والنَّبِيُّ وليْسَ مَعَه أحَدٌ، حتَّى مرَّ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ ومَعَه كُبْكُبَةً مِن بَنِي إسْرَائِيْلَ، فأعْجَبُونِي فقُلْتُ: مَنْ هَؤلاَءِ؟ قال: أخُوكَ مُوسَى مَعَه بَنُو إسْرَائِيْلَ» .
«فقُلتُ: أيْنَ أمَّتِي؟ فَقِيْل لِي: انْظُرْ عَنْ يَمِيْنِكَ. فَنَظَرْتُ فإذا الظِّرَابُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوه الرِّجَالِ. فَقِيل لي: أَرَضِيْتَ؟ قلتُ: يَا رَبِّ رَضِيْتُ» .
«فقيْلَ، إنَّ مَع هَؤلاَءِ سَبْعِينَ ألفًا يَدْخُلونَ الجَنَّة بِغَيْر حِسَابٍ» .