فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 533

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فِدَاكُم أَبِي وأُمِّي إنْ اسْتَطَعْتُم أنْ تَكُونُوا منَ السَّبْعِينَ فَافْعَلُوا، فإن قَصَّرْتُم فكُونُوا منْ أهْلِ الظِّرَابِ، فإنْ قصَّرْتُم فكونُوا منْ أهْلِ الأُفُقِ، فإنِّي قَدْ رَأيْتُ نَاسًا يَتَهَاوَشُونَ» .

فقال عُكَّاشة بن مِحْصَن فقال: ادع الله لي يا رسول الله أن يجعلني من السبعين. فدعا له.

قال: ثم تحدثنا فقال: «مَنْ تَرَوْنَ هَؤلاَءِ السَّبْعِينَ الأَلْفِ؟»

(فقلنا) : قومٌ ولِدوا في الإسلام ثم لم يشركوا بالله شيئًا حتى ماتوا.

فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «هُم الذينَ لا يَكْتَوونَ ولا يَسْتَرِقُون ولا يَتَطيَّرونَ وعَلَى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ» .

أكريْنَا: بمعنى أطَلْنَا.

والظِّراب: صغار الجبال.

ويتهاوشون: يَدْخل بعضهم في بعض.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَا أنَا نَائِمٌ إذْ أوتِيْتُ خَزَائِنَ الأرْضِ فَوُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ منْ ذَهَبٍ فَكَبُرَا عَلَيَّ وأهَمَّانِي. فأُوْحِيَ إليَّ أنْ أنْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فأوَّلْتُهُمَا الكذَّابَيْنِ اللَّذَيْنِ أنا بَيْنَهُمَا، صَاحِبُ صَنْعَاءَ وصَاحِبُ اليَمَامَةِ» .

عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رَأيْتُ امْرأةُ سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأسِ خَرَجَتْ مِن المَديْنَةَ حتَّى قَامَتْ بِمَهِيْعَةَ، فأَوّلْتُ أنَّ وبَاءَ المَدِيْنَةِ نُقِلَ إلى مَهْيعَةَ وهي الجُحْفَةُ» .

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بَيْنا أنا نَائِمٌ أُعْطِيْتُ مَفاتِيْحَ خَزَائِنِ الدُّنْيَا حتَّى وُضِعَتْ فِي كَفِّي» .

عن أنس قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت