فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 533

فبعث إليه عبد المطلب أكبر ولده الحارث، فوجده قد توفي ودفن في دار النابغة، وهو رجل من بني عدي بن النجار. فرجع فأخبر عبد المطلب فوجد عليه وَجْدًا شديدًا.

ورسول الله صلى الله عليه وسلم حمل يومئذ.

ولعبد الله يومَ توفي خمسٌ وعشرون سنة.

قال الواقدي: ترك عبدالله أمَّ أيمن وخمسة أجمال وقطعة غنم، فورث ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد قيل إن عبدالله توفي بعد ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يصح.

الباب التاسع عشر

في ذكر مولد نبينا صلى الله عليه وسلم

ولد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لعشر خلون من ربيع الأول عام الفيل.

وقيل: لليلتين خَلَتا منه.

وقيل: لاثنتي عشرة ليلة.

وقال ابن عباس: ولد يوم الفيل.

وكان قدوم الفيل وهلاك أصحابه يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم وكان أول المحرم تلك السنة الجمعة، وذلك لمضي اثنتين وأربعين سنة من ملك كسرى أنو شروان.

وقيل: إنه ولد صلى الله عليه وسلم في الدار التي تعرف بدار محمد بن يوسف الثقفي أخي الحجاج.

وقيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وهبها لعقيل بن أبي طالب، فلم تزل في يد عقيل حتى توفي فباعها ولده من محمد بن يوسف، فبنى داره التي يقال لها دار ابن يوسف، وأدخل ذلك في الدار حتى أخرجته الخيزران وجعلته مسجدًا يصلى فيه.

عن أبي قتادة: أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الاثنين. فقال: «ذلكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيه وأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيه» .

انفرد بإخراجه مسلم.

قال ابن إسحاق: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين عام الفيل لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول .

وقد روي عن الزهري أنه قال: ولد بعد الفيل بعشر سنين ولا يصح.

وقال البرَاء: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الاثنين لثمان خَلَون من ربيع الأول يوم العشر من نيسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت