فهرس الكتاب
الباب السادس والثلاثون
في ذكر الذين نزلوا قبره صلى الله عليه وسلم
عن ابن عمر قال: نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليٌّ، والعباس، وعَقِيل بن أبي طالب، والفضل، وشُقْران.
عن أبي عَسِيب: أنه شهد الصلاةَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: كانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون عليه ثم يخرجون من الباب الآخر.
فلما وضع في لحده قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم يصلحوه. قالوا: فادخل فأصلحْه. فدخل وأدخل يده فمسَّ قدميه، وقال: أهيلوا عليَّ التراب. فأهالوا عليه، حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج. فكان يقول: أنا أَحْدَثكم برسول الله صلى الله عليه وسلم.
الباب السابع والثلاثون
في صفة قبره صلى الله عليه وسلم وصاحبيه
أعلم أن قبره وقبر صاحبيه في صُفّة بيت عائشة رضي الله عنها.
وقد اختلفت الرواية في صفة قبورهم فروي أنها على هذا الشكل:
رسول الله عمر†
أبو بكر†
وروَى آخرون أنها على هذا الشكل:
رسول الله
أبو بكر
عمر
وقد اختلفت الرواية هل هو مُسِنَّم أو مسطَّح، فروى الصُّنعان جميعًا.
الباب الثامن والثلاثون
في فضل قبره عليه الصلاة والسلام
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي» .
عن ابن عمرقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَه شَفَاعَتِي» .
عن أنس بن مالك قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَن زَارَ قَبْرِي بِالمَدِيْنَةِ مُحْتَسِبًا كُنْتُ لَه شَفِيْعًا وشَهِيْدًا يَوْمَ القِيَامَةِ» .
عن ابن أبي مُلَيكة أنه قال: من أحب أن يقوم وِجَاه النبي صلى الله عليه وسلم فليجعل القنديل الذي في القبلة عند القبر على رأسه.