فهرس الكتاب
عن عائشة قالت: لما قُبض النبي صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه فقالوا: أين يُدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فقال علي: إنه ليس في الأرض بقعةٌ أكرم على الله من بقعة قبض فيها نفس نبيه صلى الله عليه وسلم.
الباب الثالث والثلاثون
في ذكر لحده صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس قال: لمّا اجتمعوا لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا العباسُ رجلين فقال: ليذهبْ أحدكما إلى أبي عبيدة بن الجراح، وكان أبو عبيدة يَضْرح لأهل مكة، وليذهبَ الآخر إلى أبي طلحة، وكان أبو طلحة يَلْحد لأهل المدينة.
قال: ثم قال العباس حين سرّحهما: اللهم خيرْ لنبيك. فلم يجد صاحبُ أبي عبيدة أبا عبيدة. ووجد صاحبُ أبي طلحة أبا طلحة فلحَد رسولَ الله صلى الله عليه وسلم.
عن جرير بن عبدالله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إلْحِدُوا ولا تَشُقُّوا، فإنَّ اللَّحْدَ لَنَا والشُّقَّ لِغَيْرِنَا» .
عن عامر بن سعد (بن أبي وقاص، أن سعدًا حين حضرته الوفاة قال) : الحدوا (لي) لحدًا وانصبوا عليَّ اللّبن نصبًا، كما صُنع برسول الله صلى الله عليه وسلم.
انفرد بإخراجه مسلم.
الباب الرابع والثلاثون
في ذكر ما نزل في قبره صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس قال: جُعل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء. قال وكيع: هذا للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة.
عن الحسن قال: جُعل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء كان أصابها يومَ خيبر.
قال: جعلوها لأن المدينة أرضها سَبخة.
الباب الخامس والثلاثون
في ذكر وقت دفنه صلى الله عليه وسلم
عن جعفر بن محمد قال: قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فمكث ذلك اليومَ وليلة الثلاثاء، ودُفن من الليل.
عن عائشة قالت: ما علمنا بدفن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا صوتَ المساحي ليلة الثلاثاء في السَّحَر.
عن جابر بن عبدالله قال: رُشَّ على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الماء.