فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 533

فلما أتتْ له بضعُ عشرة سنة خرج في سَفَر مع عمه الزُّبير، فمرُّوا بوادٍ فيه فَحْل من الإِبل يمنع من يَجْتَاز، فأرادوا الانحراف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أكفيكموه، فدخل أمام الرّكب، فلما رآه البعير برك وحك الأرض بكَلْكلته، فنزل عن بعيره وركبه فسار حتى جاوز الوادي ثم خلَّى عنه. فلما رجعوا من سَفرهم مروا بواد مملوء ماء يتدفق، فوقفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتبعوني. ثم اقتحمه واتبعوه فأيبسَ الله الماء. فلما وصلوا إلى مكة تحدثوا بذلك فقال الناس: إن لهذا الغلام لشأنًا.

وكان يُفْرش لعبد المطلب في ظل الكعبة وبنوه يجلسون حوله، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي وهو غلام جَفْر فيجلس في مكانه، فيأخذه أعمامه ليؤخروه، فيقول: دعوا بُنيَّ فوالله إن له لشأنًا.

1 وفي سنة أربع عشرة من مولده كان الفجار الآخر.

1 وفي سنة خمس عشرة من مولده قامت سوق عُكاظ.

1 وفي سنة تسع عشرة من مولده هلك هُرْمز بن كسرى وولِي ابنه أبرويز.

1 وفي سنة عشرين من مولده كان حِلف الفضول.

1 وفي سنة خمس وثلاثين من مولده هُدِمت الكعبة وبنيت.

1 فلما تمت له أربعون سنة نُبِّىء فجاءه الوحي.

1 وبعد عشرين يومًا من مبعثه رميت الشياطين بالشهب.

1 واستتر بالنبوة ثلاث سنين ثم نزل: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ } (الحجر: 94)

1 وكانت قريش لا تُنكر عليه حتى سَبَّ آلهتهم فآذَوْه وآذوا أصحابه.

1 فأمر أصحابَه في سنة خمس من النبوة بالهجرة إلى الحبشة.

1 وكانت وقعة بُعاث في سنة سبع من النبوة.

1 وفي سنة عشر من النبوة مات أبو طالب وماتت خديجة بعده بثلاثة أيام.

1 وفي سنة إحدى عشرة خرج يَعرْض نفسه على القبائل.

1 وفي سنة اثنتي عشرة كان المعراج.

1 وفي سنة ثلاث عشرة بايعه الأنصار في العقبة.

1 وفي السنة الأولى من سني الهجرة خرج إلى الغار. وفيها آخى بين المهاجرين والأنصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت