وروى عنه: مالك، والثوري، وحفص بن ميسرة، والدراوردي، وابن عيينة.
وكان يجلس إليه علي بن الحسين، فقيل له: تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب؟!
فقال:"إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه".
مات سنة ست وثلاثين ومائة [1] .
وابن وعلة هو عبد الرحمن بن وعلة [النسائي] [2] المصري.
سمع: ابن عباس.
وروى عنه: أبو الخير مرثد، ويحيى (1/ ق8 - أ) بن سعيد الأنصاري، و [يعمر] [3] ، وزيد بن أسلم [4] .
وابن قسيط: هو يزيد بن عبد الله بن قسيط بن أسامة بن عمير، أبو عبد الله الليثي المديني الأعرج.
سمع: ابن عمر، وأبا هريرة، وعطاء بن يسار، وعروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب.
وروى عنه: ابن أبي ذئب، ومالك، وابن عجلان، وحميد بن زياد، وغيرهم [5] .
(1) انظر"التاريخ الكبير" (3/ ترجمة 1287) ، و"الجرح والتعديل" (3/ ترجمة 2511) ، و"التهذيب" (10/ ترجمة 2088) .
(2) في"الأصل": الشيباني.
وكتب في الحاشية: صوابه السبائي، وهو الصواب إن شاء الله.
(3) في"الأصل": معمر. تحريف، والمثبت من مصادر التخريج. ويعمر: هو ابن خالد المدلجي.
(4) انظر"التاريخ الكبير" (5/ ترجمة 1141) ، و"الجرح والتعديل" (5/ ترجمة 1402) ، و"التهذيب" (17/ ترجمته 3989) .
(5) انظر"التاريخ الكبير" (8/ ترجمة 3257) ، و"الجرح والتعديل" (9/ ترجمة 1152) ، و"التهذيب" (32/ ترجمة 4015) .