وقد حدث هو عن: أبيه عطاء بن إبراهيم.
وروى عنه: محمَّد بن إسحاق [1] .
والحديث رواه أبو عيسى الترمذي في"جامعه" [2] عن محمَّد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن المنذر عن إسحاق بن جعفر بن محمَّد، عن عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمَّد، عن المقبري، عن أبي هريرة واللفظ:"الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون".
واحتج الشافعي به على أنه إذا شهد الشهود بعد ما استكملنا صوم الثلاثين وأمسينا أن اليوم الثلاثين كان يوم الفطر: إما لرؤيتهم الهلال ليلة الثلاثين، أو لرؤيتهم هلال رمضان قبل رؤيتنا؛ لا تقبل شهادتهم ويصلى من الغد صلاة العيد؛ لظاهر قوله:"فطركم يوم تفطرون"والغد هو الذي يفطر فيه الناس، ويقرب من هذا ما حكى أبو عيسى الترمذي عن بعض أهل العلم في تفسير الحديث، وقال معناه: أن الصوم والفطر مع الجماعة ومعظم الناس، ويروى في الحديث أيضًا:"وعرفة يوم تعرّفون"واحتج به على أن الحجيج إذا غلطوا في الوقوف لم يلزمهم القضاء.
[316] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا إبراهيم بن محمَّد، حدثني محمَّد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا غدا إلى المصلى يوم العيد كبَّر فرفع صوته بالتكبير [3] .
(1) انظر"التاريخ الكبير" (5/ ترجمة 520) ، و"الجرح والتعديل" (5/ ترجمة 608) .
(2) "جامع الترمذي" (697) وقال: حسن غريب.
(3) "المسند"ص (73) .