فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 1876

المبحث الأول"التعريف بالإمام الرافعي"صاحب الشرح[1]

أولًا: اسمه ونسبه ومولده:

هو شيخ الشافعية عبد الكريم بن مُحَمَّد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسن القزويني، الإِمام الجليل، أبو القاسم الرافعي.

القزويني: نسبة إلى قزوين، وهي إحدى المدائن بأصبهان، يقال: بها باب الجنة.

والرافعي: هذه النسبة لرافعان: بلدة من بلاد قزوين. قاله النووي.

قال الإسنوي: سمعت قاضي القضاة جلال الدين القزويني يقول: إن"رافعان"بالعجمي مثل"الرافعي"بالعربي؛ فإن الألف والنون في آخر الاسم عند العجم كياء النسبة في آخره عند العرب، فرافعان نسبة إلى رافع، قال: ثم إنه ليس بنواحي قزوين بلدة يقال لها: رافعان، ولا رافع، بل هو منسوب إلى جدٍّ له يقال له رافع.

قال الإسنوي: حكى بعض الفضلاء عن شيخه، قال: سألت القاضي مظفر الدين قاضي قزوين، إلى ماذا نسبة الرافعي؟ فقال: كتب بخطه وهو عندي في كتاب"التدوين في أخبار قزوين"أنه منسوب إلى

(1) انظر ترجمته في"السير" (22/ 252) ، و"طبقات الشافعية الكبرى" (8/ 281) ، و"طبقات الشافعية"لابن هداية (ص 218) ، و"طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة" (2/ 75) ، و"شذرات الذهب"لابن العماد (5/ 108) ، و"تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 264) ، و"فوات الوفيات" (2/ 7) ،"مرآة الجنان" (4/ 56) ، و"النجوم الزاهرة" (6/ 266) ، و"تاريخ ابن الوردي" (2/ 148) ، و"طبقات الإسنوي" (1/ 281) ،"الأعلام" (4/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت