فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 1876

في حالة الخوف وقدرة المؤمن عليه؛ لأن اللياذ بالشجرة يشعر بكونه مغلوبًا، وفي"الصحيحين" [1] من رواية أبي ظبيان حصين بن جندب، عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى الحرقات فنذروا بنا فهربوا فأدركنا رجلًا، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فضربناه حتى قتلناه، فعرض في نفسي شيء [2] من ذلك فذكرته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - [فقال] [3] "من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟"فقلت: يا رسول الله إنما قالها مخافة السلاح والقتل، فقال:"أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم قال من أجل ذلك أم لا؟! من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة"قال: فما زال يقول حتى وددت أني لم أسلم إلا يومئذ.

وهذا الحديث واللذان قبله [رواها] [4] الشافعي في"الأم"قاصدًا بها الاحتجاج على تحريم قتل المؤمن من جهة السنة.

[963] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا ابن عيينة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قتل نفسه بشيء [5] في الدنيا عذب به يوم القيامة" [6] .

(1) "صحيح البخاري" (6872) ،"وصحيح مسلم" (96/ 158) ، والبيهقي (8/ 19) واللفظ له.

(2) زاد في"الأصل": و. مقمحة.

(3) سقط من"الأصل". والمثبت من"السنن".

(4) طمس في"الأصل". والمثبت أشبه بالرسم.

(5) زاد في"الأصل": و. مقحمة.

(6) "المسند" (ص 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت