فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 1876

[982] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مروان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: لجأ قوم إلى خثعم فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود فقتلوا بعضهم، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أعطوهم نصف العقل لصلاتهم"ثم قال عند ذلك:"ألا إني بريء من كل مسلم مع مشرك"قالوا: يا رسول الله، لم؟ قال:"لا تراءى ناراهما" [1] .

[983] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مطرف، عن معمر، عن الزهري، عن عروة قال: كان أبو حذيفة بن اليمان شيخًا كبيرًا فرفع في الآطام مع النساء يوم أحد فخرج يتعرض للشهادة، فجاء من ناحية المشركين فابتدره المسلمون فتوشقوه بأسيافهم وحذيفة يقول: أبي أبي، فلا يسمعونه من شغل الحرب حتى قتلوه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، فقضى النبي - صلى الله عليه وسلم - بديته [2] .

مروان: هو ابن معاوية الفزاري، ذكره الحافظ أبو الحسن الدارقطني في شيوخ الشافعي، ويقال له: عبد الله، كوفي سكن مكة.

وسمع: الأعمش، وابن أبي خالد، وعاصمًا الأحول: مات قبل التروية بيوم سنة ثلاث وتسعين ومائة فجاءة [3] .

ومطرف في شيوخه: هو مطرف بن مازن الكناني الصنعاني. روى

(1) "المسند" (ص 202) .

(2) "المسند" (ص 202) .

(3) انظر"التاريخ الكبير" (7/ ترجمة 1598) ،"والجرح والتعديل" (8/ ترجمة 1246) ،"والتهذيب" (27/ ترجمة 5877) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت