مناف، قال: فأتياهما فوجداهما قد شدا عليهما أثوابهما وأصلحا أمرهما [1] .
عبيدة: هو ابن عمرو السلماني المرادي الكوفي -وسلمان: حي من مراد- أبو مسلم، ويقال: أبو عمرو، من أئمة التابعين، وكان قد أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين وصلى، لكنه لم يره ولم يهاجر إليه.
سمع: علي بن أبي طالب، وابن مسعود.
وروى عنه: محمَّد بن سيرين، وإبراهيم النخعي.
ومات سنة اثنتين وسبعين، وقيل: سنة ثلاث [2] .
وعقيل بن أبي طالب: هو أبو يزيد الهاشمي ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأخوه علي وجعفر.
روى عن: النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وروى عنه: موسى بن طلحة، والحسن البصري، وابنه محمَّد بن عقيل [3] .
وإذا اشتد الشقاق بين الزوجين وكانا يتشاتمان ويتضاربان، فيبعث القاضي حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها لينظرا في شأنهما ويصلحا بينهما أو يفرقا إذا لم يمكن الإصلاح، كما قال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا} الآية [4] ، أي: علمتم، وللشافعي قولان في أن المبعوثين حاكمان أو وكيلان من جهة الزوجين:
(1) "المسند"ص (262) .
(2) انظر:"التاريخ الكبير" (6/ ترجمة 1777) ، و"الجرح والتعديل" (6/ ترجمة 466) ، و"التهذيب" (19/ ترجمة 3756) .
(3) انظر"معرفة الصحابة" (4/ ترجمة 2372) ، و"الإصابة" (4/ ترجمة 5632) .
(4) النساء: 35.