فهرس الكتاب

الصفحة 1473 من 1876

[قال] [1] :"لا تطعموه" [2] .

وعن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن ديلم الحميري قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج فيها عملًا شديدًا، وإنا نتخذ شرابًا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا.

قال:"هل يسكر"؟ قلت: نعم.

قال:"فاجتنبوه" [3] .

وفي"الصحاح" [4] أن الغبيراء: شراب تتخذه الحبشة من الذرة يسكر، وذكر في"ديوان الأدب"مثله، فقال: والغبيراء: السكركة، وهي شراب يتخذ من الذرة، ثم قال في باب فعلل: والسكركة: نبيذ التمر، وربما تقع السكركة عليها جميعًا.

[1345] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة" [5] .

(1) سقط من"الأصل". والمثبت من"التخريج".

(2) رواه ابن حبان (5367) ، والبيهقي (8/ 292) من طريق عمرو بن الحارث، عن أبي السمح، عن عمر بن الحكم، عنها.

(3) رواه أبو داود (3683) . وصححه الألباني في"صحيح أبي داود".

(4) "الصحاح" (غير) .

قال الحافظ في"التلخيص" (4/ 202) : واختلف في تفسير الغبيراء، فقيل: الطنبور، وقيل: العود، وقيل: البربط، وقيل: السكركة بضم الكاف الأولى وتسكين الراء: مزر يصنع من الذرة أو من القمح.

(5) "المسند"ص (281) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت