فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 1876

السائب بن يزيد؛ أن عمر بن الخطاب خرج يصلي على جنازة فسمعه السائب يقول: إني وجدت من عبيد الله وأصحابه ريح شراب، وأنا سائل عما شربوا، فإن كان مسكرًا حددتهم [1] .

[1365] أبنا الربيع، أبنا الشافعي قال: قال سفيان: فأخبرني معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد أنه حضره يحدهم [2] .

سلمة بن عوف بن سلامة [3] .

وقوله:"ثم رفع يده فتبعها يتمطط"كأنه يريد: فتبعها بالنظر إليها فرأى ما لصق منه بإصبعه يتمطط أي: يتمدد.

وقوله:"هذا الطلاء"الطلاء: ما طبخ حتى ذهب ثلثاه وبقي ثلثه، سمي بذلك لمشابهته طلاء الإبل في الثخن والسواد وهو القطران، ويقال: أن الطلاء الخمر بعينها، ويحتج بقول عبيدة بن الأبرص:"هي الخمر تكنى الطلاء كما الذئب يكنى أبا جعدة".

وقوله:"فأمرهم عمر أن يشربوه"أي: رخص لهم فيه كأنه ظن أنه لا يسكر؛ لأنهم قالوا: نجعل من هذا الشراب شيئًا لا يسكر، ولأنه رأى المطبوخ متغيرًا عن الهيئة التي كانت في اللون والرقة، فلما قال عبادة:"أحللتها والله"يريد: الخمر؛ عرف عمر [أو ظن] [4] أن الأمر على خلاف ما أوهموه فقال:"لا أحل لهم شيئًا حكمت بتحريمه من المسكرات"يبينه قوله في الأثر الثاني:"وأنا سائل عما شرب، فإن كان"

(1) "المسند"ص (285) .

(2) "المسند"ص (285) .

(3) كذا في الأصل لم يذكر المصنف عنه شيئًا، وانظر"تعجيل المنفعة" (1/ ترجمة 293) .

(4) كلمة غير مقروءة، والمثبت أقرب له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت