زيد بن حارثة قبله [1] .
وعبد الله أخوها: هو ابن جحش بن رئاب الأسدي، كان مجاب الدعوة وشهد بدرًا.
روى عنه: سعد بن أبي وقاص.
وقد يفهم سياق الحديث أن وفاته كان بعد زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لكن عن محمَّد بن إسحاق وغيره أنه ممن استشهد يوم أحد [2] .
والأحاديث الثلاثة من رواية حميد عن زينب في قرن واحد، رواها البخاري في"الصحيح" [3] عن عبد الله بن يوسف، ومسلم [4] عن يحيى بن يحيى، بروايتهما عن مالك، وقالا: فتفتض به فقلما تفتض بشيء إلا مات.
وكذلك هو في"الموطأ" [5] من رواية أبي مصعب، وقال في حديث أم حبيبة:"ثم مست [بعارضيها] [6] ".
ورواه أيوب بن موسى عن حميد فقال:"فمسحت عارضيها وذراعيها".
وحديث نافع عن صفية بنت أبي عبيد أخرجه مسلم في"الصحيح" [7] عن قتيبة عن الليث عن نافع على الشك في الرواية عنهما
(1) انظر"معرفة الصحابة" (6/ ترجمة 3741، 3882) ، و"الإصابة" (7/ ترجمة/1122) .
(2) انظر"معرفة الصحابة" (3/ ترجمة 1592) ، و"الإصابة" (4/ ترجمة 4586) .
(3) "صحيح البخاري" (5335)
(4) "صحيح مسلم" (1486/ 58) .
(5) "الموطأ" (2/ 597 رقم 1247) .
(6) في"الأصل": به بطنها. تحريف، والمثبت من"الموطأ".
وعارضيها: هما جانبا الوجه فوق الذقن إلى ما دون الأذن.
(7) "صحيح مسلم" (1490/ 63) .