فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 1876

البخاري [1] عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك، ومسلم [2] من طرق عن القاسم بن محمَّد.

وقوله:"فانتقلها"أي نقلها، وقد يجيء انتقل بمعنى نقل.

وقول عائشة:"لا عليك أن لا تذكر من شأن فاطمة"تريد أن خروجها كان بسبب بذاءة اللسان وسوء الخلق، وأجاب مروان أن هذا السبب حاصل في الواقعة، وأراد بالشرّ: سوء الخلق وما كان بينهما من الوحشة والإيذاء.

وقوله:"إن كان إنما بك الشر"كأنه يريد إن كان عندك اعتبار الشر، وفي"الصحيح" [3] عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت:"إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وبحسب اختلاف الروايات حكى الأئمة خلافًا في أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رخص لها في الخروج، فمن قائل: إن العذر استطالتها وبذاء لسانها، ومن قائل: إن العذر كون الموضع مخوفًا، وكأنه اجتمع المعنيان في الواقعة فأحال بعضهم الرخصة على هذا وآخرون على ذلك، وكل واحد عذر مستقل.

[1435] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا عبد المجيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله أنه سمعه يقول: نفقة المطلقة ما لم تحرم، فإذا حرمت فمتاع بالمعروف [4] .

[1436] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا عبد المجيد، عن ابن

(1) "صحيح البخاري" (5321، 5322) .

(2) "صحيح مسلم" (1481) .

(3) رواه البخاري (5326) .

(4) "المسند"ص (303) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت