فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 1876

مات بعد أخيه النضر بن أنس [1] .

وحديث السائب بن يزيد رواه أبو إسحاق إبراهيم بن بشار الرمادي عن ابن عيينة فقال: عن رجل من بني تميم عن يزيد عن السائب عن طلحة بن عبيد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو كما رواه بشر بن السري عن ابن عيينة فقال: عن يزيد عن السائب عمن حدثه عن طلحة.

وقوله:"هنة من جلود"أي: آلة يتستر ويتوقى بها،"وهنَّ"كلمة يكنى بها عن الشيء، ويقال للمؤنث: هنة.

والمقصود أن الإِمام يحتاط عند الغزو ويراعي مصالح الجند ولا يحمل المسلمين على المهالك، وإلى هذا أشار عمر رضي الله عنه بقوله:"ما يسرني أن تفتحوا مدينة ... إلى آخره"فأما من أقدم بنفسه واقتحم الخطر فلا يمنع، قال الشافعي [2] : حمل رجل من الأنصار حاسرًا على جماعة المشركين يوم بدر بعد إعلام النبي - صلى الله عليه وسلم - إياه بما في ذلك من الخير فقتل.

ويدل على جواز اختيار التحرز: ما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - ظاهر بين درعين.

ومعناه أنه لبس درعًا فوق درع، وقيل: طارق بينهما، وقيل: عاون أي: قرى إحدى الدرعين بالأخرى في التوقي، والظهر: العون.

[1478] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا عبد الوهاب الثقفي، عن حميد، عن أنس قال: سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر فانتهى إليها ليلًا،

(1) انظر"التاريخ الكبير" (7/ ترجمة 1183) ، و"الجرح والتعديل" (8/ ترجمة 602) ، و"التهذيب" (29/ ترجمة 6237) .

(2) "الأم" (4/ 252) بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت