[وهو في الوثاق، قال: يا محمَّد ..."[1] ]الحديث، وهذا يبين أن قوله:"وفيم أخذت سابقة الحاج"يريد: العضباء."
وقول [..[2] ..]أي: فداه وأمسك ناقته تلك.
والحديث الثاني مخرج في"الصحيحين" [3] وقد يجمع بين القصتين ويعدّان حديثًا واحدًا.
وقوله:"وهي ناقة هدرة"أي: صائحة، يقال: هدر البعير إذا صاح أي: لم ترغ في تلك الحالة مع كونها هدرة، ويروى:"وكانت مجرّسة"أي: مجربة في الركوب والسير.
وفيه دليل على أن الكفار لا يملكون أموال المسلمين بالاستيلاء عليها فإنهم كانوا قد [أحرزوا] [4] الناقة ثم أحرزتها المرأة، وقد أشار بقوله:"ولا وفاء لنذر فيما لا يملك العبد أو ابن آدم"إلا أنها لا تملك الناقة.
[1481] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا حاتم -يعني- ابن إسماعيل، عن جعفر -يعني - ابن محمَّد، عن أبيه، عن يزيد بن هرمز؛ أن نجدة كتب إلى ابن عباس رضي الله عنه يسأله عن خلال، فقال ابن عباس: إن ناسًا يقولون أن ابن عباس يكاتب الحرورية، ولولا أني [أخاف] [5] أن أكتم علمًا لم أكتب إليه، فكتب نجدة إليه: أما بعد فأخبرني
(1) طمس في"الأصل". والمثبت من"الصحيح".
(2) طمس في"الأصل"بمقدار ثلاث كلمات.
(3) بل رواه مسلم (1641/ 8) ولم يروه البخاري. والله أعلم.
(4) تحرف في"الأصل". والمثبت الصواب إن شاء الله.
(5) في"الأصل": أفارق. والمثبت من"المسند".