فهرس الكتاب
وروى الحديث عن يحيى بن سليم كما رواه الشافعي: قتيبة وآخرون ومن روايتهم أخرجه أبو داود في"السنن" [1] ، ورواه سفيان عن أبي هاشم كما رواه يحيى بن سليم.
وقوله:"كنت وفد بني المنتفق أو في وفدهم"الوفد: جمع وافد، كزائر وزور، وهم القوم يأتون الملوك ركبانًا، وقد وفدوا وفدًا ووفادةً، ثم سمي القوم بالفعل، وفي بعض الروايات:"كنت وافد بني المنتفق".
والقناع مفسر في الخبر، قال الخطابي: سمي الطبق قناعًا؛ لأنه أقنعت أطرافه إلى داخل، أي: عطفت.
والخزيرة: طعام يتخذ من دقيق ولحم يقطع اللحم قطعًا صغارًا فإذا نضج ذُرَّ عليه الدقيق، وقيل: هي مرقة تصفى من بُلالة النخالة ثم تطبخ، وقيل: هي حُساء من دقيق فيه دسم، والحريرة: ما يتخذ من لبن.
فقوله:"فلم نلبث أن وضع الراعي غنمه"وفي رواية أبي داود وغيره"أن دفع الراعي غنمه إلى المراح"كأنه كان قد سرحها إلى منحدر من مرتفع وغيره فلما ردّها إلى المراح صعد بها.
وقوله:"تيعر"يقال: يعرت الشاة تيعر يُعارًا وهو صوت الشاة، وقيل: صوت المعز، فعلى هذا فاللفظة مستعارة لأن السخلة الصغيرة من ولد الضأن حين تولد، واللفظة تقع على الذكر والأنثى ولا تجمع سخل.
(1) "سنن أبي داود" (142) .
ورواه الترمذي (38، 788) ، والنسائي (1/ 66) ، وابن ماجه (448) ، وابن حبان (1054، 4510) ، والحاكم (1/ 247 - 248) .
قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح ولم يخرجاه.
وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (927) .