كان يابسًا حتّه ثم صلى فيه [1] .
الشرح
حماد بن أبي سليمان مسلم أبو إسماعيل، مولى آل أبي موسى، يعدّ في الكوفيين.
سمع: أنس بن مالك، وإبراهيم.
وسمع منه: الثوري، وشعبة.
مات سنة عشرين ومائة، وقيل: تسع عشرة [2] .
وجرير بن عبد الحميد: هو الضبي الرازي كوفي الأصل.
سمع: منصورًا، والمغيرة.
مات سنة سبع وثمانين ومائة، وقيل: سنة ثمان [3] .
ومصعب بن سعد، أبو زرارة القرشي الزهري.
سمع: علي بن أبي طالب، وابن عمر.
وروى عنه: عبد الملك بن عمير، وسماك بن حرب، وعاصم بن بهدلة [4] .
وأصل الحديث قد تقدم [5] من رواية الشافعي عن عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي، وهو من رواية سفيان، وأخرجه مسلم [6] أيضًا من
(1) "المسند"ص (345) .
(2) انظر"التاريخ الكبير" (3/ ترجمة 75) ، و"الجرح والتعديل" (3/ ترجمة 642) ، و"التهذيب" (7/ ترجمة 1483) .
(3) انظر التاريخ الكبير" (2/ ترجمة 2235) ، و"الجرح والتعديل" (2/ ترجمة 2080) ، و"التهذيب" (4/ ترجمة 918) ."
(4) انظر"التاريخ الكبير" (7/ ترجمة 1514) ، و"الجرح والتعديل" (8/ ترجمة 1403) ، و"التهذيب" (28/ ترجمة 5982) .
(5) سبق برقم (79) .
(6) "صحيح مسلم" (288) .