فهرس الكتاب

الصفحة 1760 من 1876

وروى بإسناده [1] عن [ابن] [2] بريدة عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها".

ومثل الشافعي الهجر المذكور في الحديث بأن يدعو عندها بالويل والثبور والنياحة ونحوها.

الأصل

[1624] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا القاسم بن عبد الله بن عمر، عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن جده قال: لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءت التعزية سمعوا قائلًا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفًا من كل هالك ودركًا من كل ما فات، فبالله فثقوا وإياه (فارجوه) [3] فإن المصاب من حرم الثواب [4] .

الشرح

القاسم بن عبد الله بن عمر العمري.

روى عن: عبد الله بن محمَّد بن عقيل، قال البخاري: سكتوا عنه [5] .

وروي معنى الحديث من وجه آخر عن جعفر عن أبيه عن جابر، ومن وجه آخر عن أنس بن مالك.

قال الحافظ البيهقي: وفي إسنادها ضعف [6] .

وبالجملة فتعزية أهل الميت مستحب، ومعناها حملهم على الصبر، وتسكينهم بالوعد بالأجر، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من"

(1) "صحيح مسلم" (977/ 107) .

(2) في"الأصل": أبي. تحريف.

(3) في"المسند": فارجوا.

(4) "المسند"ص (361) .

(5) سبقت ترجمته.

(6) "السنن الكبير" (4/ 60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت