فهرس الكتاب
وروى بإسناده [1] عن [ابن] [2] بريدة عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها".
ومثل الشافعي الهجر المذكور في الحديث بأن يدعو عندها بالويل والثبور والنياحة ونحوها.
الأصل
[1624] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا القاسم بن عبد الله بن عمر، عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن جده قال: لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءت التعزية سمعوا قائلًا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفًا من كل هالك ودركًا من كل ما فات، فبالله فثقوا وإياه (فارجوه) [3] فإن المصاب من حرم الثواب [4] .
القاسم بن عبد الله بن عمر العمري.
روى عن: عبد الله بن محمَّد بن عقيل، قال البخاري: سكتوا عنه [5] .
وروي معنى الحديث من وجه آخر عن جعفر عن أبيه عن جابر، ومن وجه آخر عن أنس بن مالك.
قال الحافظ البيهقي: وفي إسنادها ضعف [6] .
وبالجملة فتعزية أهل الميت مستحب، ومعناها حملهم على الصبر، وتسكينهم بالوعد بالأجر، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من"
(1) "صحيح مسلم" (977/ 107) .
(2) في"الأصل": أبي. تحريف.
(3) في"المسند": فارجوا.
(4) "المسند"ص (361) .
(5) سبقت ترجمته.
(6) "السنن الكبير" (4/ 60) .