سمع: محمَّد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم.
وروى عنه: عبد العزيز الماجشون، وابن أبي ذئب، وابن المبارك.
وحديث عبادة مخرج في"الصحيحين" [1] عن جماعة عن سفيان بن عيينة.
وفيه أن الحدود كفارات، وقد روي عن أبي جحيفة عن علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أصاب [2] ذنبًا في الدنيا فستره الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه" [3] .
وعن خزيمة بن ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أصاب ذنبًا فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته" [4] ، والذي رواه عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما أدري أذو القرنين كان نبيًّا أم لا؟ وما أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا؟" [5] فيحتمل أنه كان لا يدري ثم بين له أنها كفارات.
ويروى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عليًّا -رضي الله عنه- أقام على رجل
(1) "صحيح البخاري" (3892) ، و"صحيح مسلم" (1709/ 41، 42) .
(2) زاد في"الأصل": في الدنيا. سبق قلم.
(3) رواه الترمذي (2626) ، وابن ماجه (2604) .
قال الترمذي: حسن غريب.
وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (5423) .
(4) رواه الدارقطني (3/ 214 رقم 398) ، والبيهقي (8/ 328) .
وحسنه الحافظ في"الفتح" (12/ 84) ، وكذا حسنه الألباني في"الصحيحة" (5/ 408) .
(5) رواه أبو داود (4674) ، مختصرًا ليس فيه محل الشاهد، والحاكم (1/ 92، 2/ 17) .
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وصححه الألباني في"الصحيحة" (2217) .