عروة، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الشعر كلام، حسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيحه" [1] .
[1649] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ركب راحلة له وهو محرم فتدلت، فجعلت تقدم يدًا وتؤخر أخرى.
قال الربيع: أظنه قال عمر:
كأن راكبها غصنٌ بمروحةٍ ... إذا تدلت به أو شاربٌ ثمل.
ثم قال: الله أكبر الله أكبر [2] .
الشرح
عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، قرشي حجازي.
سمع: أبي بن كعب، وعمرو بن العاص، وعائشة.
وروى عنه: سليمان بن يسار، ومروان بن الحكم [3] .
وعبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي مكي.
روى عن: أبيه [4] .
والحديث الأول رواه الشافعي عن إبراهيم بن سعد مرسلًا، ورواه أبو داود [5] عن إبراهيم موصولًا، وكذلك رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري موصولًا بذكر أبي بن كعب فيه، وأخرجه البخاري [6] عن أبي
(1) "المسند"ص (366) .
(2) "المسند"ص (366) .
(3) انظر"التاريخ الكبير" (5/ ترجمة 816) ، و"الجرح والتعديل" (5/ ترجمة 987) ، و"التهذيب" (16/ ترجمة 3756) .
(4) انظر"تعجيل المنفعة" (1/ ترجمة 615) .
(5) "سنن أبي داود" (5010) من طريق يونس عن الزهري، وليس إبراهيم.
(6) "صحيح البخاري" (6145) .