الشرح
قد سبق الأثر على اختصار في الإسناد والمتن وذكرنا ما يتعلق به [1] .
الأصل
[1664] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة هو وبلال وعثمان بن طلحة وأحسبه قال: وأسامة، فلما خرج سألت بلالًا: كيف صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
قال: جعل عمودًا عن يمينه وعمودين عن يساره وثلاثة أعمدة وراءه ثم صلى، وكان البيت يومئذٍ على ستة أعمدة [2] .
الشرح
قد مرَّ الحديث في أوائل الكتاب بهذا الإسناد، وجزم هناك بأن أسامة كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وها هنا قال: وأحسبه.
وذكر هناك:"جعل عمودًا عن يساره وعمودًا عن يمينه"، وكذلك رواه البخاري [3] عن عبد الله بن يوسف وغيره عن مالك، وذكر ها هنا أنه جعل عمودًا عن يمينه وعمودين عن يساره وكذلك رواه مسلم [4] عن يحيى بن يحيى عن مالك، وروى البخاري [5] عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك وقال:"جعل عمودًا عن يساره وعمودين عن يمينه"وكأن الأمر اشتبه فيه على الرواة [...] [6] فيما تقدم أن الصحيح هذا
(1) سبق برقم (595) .
(2) "المسند"ص (368) .
(3) "صحيح البخاري".
(4) "صحيح مسلم" (1329/ 388) .
(5) "صحيح البخاري" (484) .
(6) كلمة غير مقروءة بالأصل.