وروى عنه: ابن المنكدر [1] .
وجويبر كذا وجدت هذا الاسم فيما حصر من نسخ"المسند"والصواب [جبير] [2] بن الحويرث كذلك أورده عبد الرحمن بن أبي حاتم [3] قال أنه روى عن أبي بكر الصديق.
وروى عنه: سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، سمعت أبي يقول ذلك.
ومحمد: هو ابن قيس بن مخرمة بن المطلب قرشي حجازي.
سمع: أبا هريرة، وعائشة [4] .
وإذا انتهى الحجيج إلى عرفات فيقيمون بها إلى أن تغرب الشمس يوم يدفعون منها إلى المزدلفة، روى جابر في صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أنه لم يزل واقفًا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلًا،
(1) انظر"تعجيل المنفعة" (1/ ترجمة 376) .
وذكر اللفظ حديثه هذا، ثم قال: وقع عند غيره (أي: غير الشافعي) : عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع.
قلت: وعبد الرحمن بن سعيد هذا ترجم له البخاري في تاريخه (5/ ترجمة 938) ، وابن أبي حاتم (5/ ترجمة 1131) ، والمزي (17/ ترجمة 3835) ، ووثقه ابن سعد.
وأما سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع فلم أجد من ترجم له من الكتب المشهورة.
وقال الدارقطني في"العلل" (64) : وهم ابن عيينة في قوله سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع؛ وإنما هو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع.
وكذا قال الحافظ في"التعجيل" (1/ ترجمة 153) وقال: وقد ذكرت في كتابي في الصحابة ما يدل على صحبته وسقت هناك نسبه.
فانظر"الإصابة" (1/ ترجمة 1266) .
(2) في"الأصل": جوير. خطأ.
(3) "الجرح والتعديل" (2/ ترجمة 2115) .
(4) انظر"التاريخ الكبير" (1/ ترجمة 665) ، و"الجرح والتعديل" (8/ ترجمة 280) ، و"التهذيب" (26/ ترجمة 5563) .