فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 1876

وربما توضأ ثلاثًا ثلاثًا، وربما غسل بعض الأعضاء مرتين وبعضها ثلاثًا، وفي حديث حمران دليل على أن للتثليث مدخلًا في مسح الرأس كما في غسل سائر الأعضاء.

الأصل

[53] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبلال فذهب لحاجته ثم خرجا.

قال أسامة: فسألت بلالًا ماذا صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟

فقال بلال: ذهب لحاجته، ثم توضأ فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين [1] .

الشرح

داود بن قيس: هو أبو سليمان الفراء الدباغ المديني مولى لقريش.

سمع: إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وموسى بن يسار، وعبيد الله بن مقسم، وزيد بن أسلم.

وروى عنه: أبو عامر [العقدي] [2] وإسماعيل بن جعفر، والقعنبي، وعبد الله بن وهب، وغيرهم [3] .

وأسامة: هو ابن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد أبو زيد، ويقال: أبو محمَّد الكلبي حِبُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومولاه، يقال: إنه كان من كلب اليمن، قُبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن عشرين سنة،

(1) "المسند"ص (16) .

(2) في"الأصل": العبدي. تحريف. والمثبت من التخريج.

(3) انظر"التاريخ الكبير" (3/ ترجمة 821) ، و"الجرح والتعديل" (3/ ترجمة 1924) ، و"التهذيب" (8/ ترجمة 1781) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت