فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1876

إلى آخر الغسل وهو قوله الثاني، وتخليل أصول الشعر فائدته الوثوق بوصول الماء إليها والتحرز عن الإكثار من صب الماء.

وقوله:"ثم يصب على رأسه ثلاث غرفات"فيه الابتداء بالرأس والتثليث.

وقوله:"ثم يفيض الماء على جلده"يعني: سائر بدنه، وقد يكنى بالجلد عن البدن، وورد في بعض الروايات: ثم يفيض الماء على سائر جسده.

الأصل

[62] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا ابن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة؟

فقال:"لَا، إِنَّما يَكْفِيَكِ أَنْ تُحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ ثُم تُفِيْضِيْنَ عَلَيْكِ الماءَ فَتَطْهُريِنَ"، أو قال:"فَإِذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرْتِ" [1] .

الشرح

أيوب: هو ابن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص المكي القرشي، أبو موسى.

سمع: حميد بن نافع، وسعيد المقبري، ومكحولًا.

وروى عنه: السفيانان، وشعبة، وغيرهم [2] .

(1) "المسند"ص (19) .

(2) انظر"التاريخ الكبير" (1/ ترجمة 1356) ، و"الجرح والتعديل" (2/ ترجمة 920) ، و"التهذيب" (3/ ترجمته 626) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت