فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 1876

وأبوه: محمَّد بن علي بن [الحسين] [1] بن علي بن أبي طالب الباقر المدني.

سمع: جابرًا، وسعيد بن المسيب، وعبيد الله بن أبي رافع.

وروى عنه: الأوزاعي، وعمرو بن دينار.

مات سنة أربع عشرة ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة [2] .

والحديثان صحيحان: أما الأول فأخرجاه في"الصحيحين" [3] من وجوه عن هشام بن عروة؛ وأما الثاني فأخرجه مسلم [4] من رواية جعفر بن محمَّد، والحديث الأول قريب من رواية مالك عن هشام في صفة غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة، وزاد ها هنا غسل الفرج وذلك لإزالة القذر، وبتقدير فرض النجاسة بناءً على أن رطوبة فرج المرأة نجسة أو لغيره فلا بد له من إزالتها أولًا وإيقاع الغسل بعده.

وقوله:"ثم يشرب شعره الماء"يقال: شرب القربة إذا جعل فيها طينًا وماءً وهي جديدة ليُطيب طعمها، وشرَّب مالي وأكَّله أي: أطعمه الناس، ويجوز:"ثم (1/ ق 32 - ب) يُشربُ"يقول: أشربت الإبل حتى شربت، وأشربتني ما لم أشرب أي: ادعيت عليّ ما لم أفعل، والإشراب: خلط لون بلون، يقال: أُشرب فلان حمرة، وبالجملة فقوله:"ثم يشرِّب شعره"في هذِه الرواية كقوله:"فخلل أصول شعره"في رواية مالك.

(1) في"الأصل": الحسن. خطأ، والمثبت من التخريج.

(2) انظر"التاريخ الكبير" (1/ ترجمة 564) ، و"الجرح والتعديل" (8/ ترجمة 117) ، و"التهذيب" (26/ ترجمة 5478) .

(3) "صحيح البخاري" (248، 262، 272) ، و"صحيح مسلم" (316/ 35، 36) .

(4) "صحيح مسلم" (329/ 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت