فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 1876

المراح والعطن إذا كان نجسًا بالأبوال والأبعار (1/ ق 36 - أ) لا تجوز الصلاة فيه، فإن بسط على الموضع ثوب طاهر صحت ويفترقان في الكراهة.

وقوله:"جنٌّ من جنٍّ"أي: خلقت من جن، وكذلك وردت في بعض الروايات والمقصود: أنها تشبه الجن عند نفارها.

وقوله:"إذا نفرت"يقال: نفرت الدابة نفارًا، ونفر الحاج نفرًا ونَفَرانًا، ونفر القوم إلى الغزو نفورًا، والمستقبل في الكل: يَنْفِرُ.

وقوله:"تشمخ بأنفها"أي: ترفعه، والأصل في الكلمة: الارتفاع، يقال: جبل شامخ، ثم قيل للمتكبر يشمخ بأنفه.

الأصل

[74] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل الكعبة ومعه بلال وأسامة وعثمان بن [طلحة] [1] .

قال ابن عمر: فسألت بلالًا ما صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟

قال: جعل عمودًا عن يساره، وعمودًا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، ثم صلى وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة [2] .

الشرح

عثمان: هو [ابن] [3] طلحة بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي الحجبي القرشي هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في

(1) في"الأصل": أبي طلحة خطأ، والمثبت من"المسند". وأما عثمان بن أبي طلحة فهو عم عثمان بن طلحة هذا.

(2) "المسند"ص (21) .

(3) في"الأصل": أبو. والمثبت من التخريج، وقد سبق الكلام عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت