فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1876

والمصلي في جوفها يستقبل ما شاء من جدرانها.

وقوله:"وثلاثة أعمدة وراءه"هذِه الكلمة قد ترد بمعنى: خلف، وبمعنى: قدام، والمراد ها هنا الأولى؛ لما روي أنه كان بينه وبين الجدار قدر ثلاثة أذرع [1] .

الأصل

[75] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك، عن عامر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وهو حامل أمامة بنت أبي العاص.

قال الشافعي: وثوب أمامة ثوب صبي [2] .

الشرح

عامر: هو ابن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المديني أبو الحارث.

سمع: أباه، وعمرو بن سليم.

وروى عنه: مالك، وجامع بن شداد، وابن عجلان [3] .

وعمرو: هو ابن سليم بن خلدة الزرقي الأنصاري المديني.

سمع: أبا زيد، وأبا قتادة، وأبا سعيد الخدري.

وروى عنه: أبو بكر [بن] [4] محمَّد بن عمرو بن حزم، وسعيد

(1) رواه البخاري (506) من حديث ابن عمر.

(2) "المسند"ص (21) .

(3) انظر"التاريخ الكبير" (6/ ترجمة 2951) ، و"الجرح والتعديل" (6/ ترجمة 1810) ، و"التهذيب" (14/ ترجمة 3049) .

(4) سقط من"الأصل"والمثبت من التخريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت