الشافعي رواية عمران أولاها بالاتباع لسلامتها عن الاختلاف.
[98] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عجل في السير جمع بين المغرب والعشاء [1] .
الحديث صحيح أخرجه البخاري [2] ومسلم [3] في الكتابين من حديث سفيان بن عيينة، ورواه مالك [4] عن نافع عن ابن عمر كذلك.
وهو أصل في الجمع بين الصلاتين، وكان الجمع بينهما بتأخير المغرب إلى العشاء، فقد روى أنس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا عجل في السير يؤخر الظهر إلى وقت العصر فيجمع بينهما، ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حين يغيب الشفق [5] وفي هذِه اللفظة إشارة إلى أنه ينبغي للجامع أن يتوخى أول الصلاة الثانية، وروي عن ابن عمر أنه أسرع السير فسار حتى حانت صلاة المغرب فكلمه رجل من أصحابه فقال: الصلاة، وكلمه رجل من أصحابه فقال: الصلاة، فلم يرجع إليه، فكلمه آخر فلم يرجع إليه شيئًا، ثم كلمه آخر فقال:
= قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحافظ في"الفتح": ضعيف لأنه من رواية علي بن زيد وهو ضعيف.
وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (6380) .
(1) "المسند"ص (26) وفيه:"قال كان النبي"بدل"أن النبي".
(2) "صحيح البخاري" (1106) .
(3) "صحيح مسلم" (703/ 44) .
(4) "الموطأ" (1/ 144 رقم 329) ، وكذا رواه مسلم (703/ 42) عن يحيى عنه.
(5) رواه مسلم (704/ 46 - 48) .