فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 1876

ثلاثًا، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه" [1] وفسر همزه بالموتة وهي شبه الجنون، ونفخه بالكبر؛ لأن الشيطان ينفخ فيه حتى يعظمه، ونفثه بالشِّعر."

وقوله:"رافعًا صوته"يدل علي أن التعوذ يجهر به فيما يجهر فيه بالقراءة وهو قول للشافعي، والأصح فيه الإسرار كما في دعاء الاستفتاح، وقد روي ذلك عن ابن عمر [2] -رضي الله عنه-.

وقوله:"في المكتوبة إذا فرغ من أم القرآن"هكذا الرواية في"الأم"وفي بعض نسخ الكتاب وقال: أما اشتهر عن أبي هُرَيْرَةَ أن التعوذ بعد القراءة [...] [3] بظاهر قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ} [4] [وقال] [5] في"الأم" [6] : وكان بعضهم [يتعوذ] [7] حين يفتتح قبل [أم القرآن] [8] وبهذا القول [أقول] [9] [وفي بعض] [10] النسخ"في المكتوبة وإذا فرغ من أم القرآن" [11] والأول الأقرب.

(1) رواه أبو داود (764) ، وابن ماجه (807) ، وابن خزيمة (468) ، وابن حبان (1780، 2601) ، والحاكم (1/ 360) .

الحاكم: صحيح الإسناد، وضعفه الألباني في"ضعيف أبي داود" (130) بهذا التمام.

(2) رواه ابن أبي شيبة (1/ 211) .

(3) طمس بمقدار كلمة.

(4) النحل: 98.

(5) طمس بمقدار كلمة، وأثبته ليستقيم السياق.

(6) "الأم" (1/ 107) .

(7) حاشية مطموسة والمثبت من"الأم".

(8) حاشية مطموسة والمثبت من"الأم".

(9) حاشية مطموسة والمثبت من"الأم".

(10) طمس بمقدار كلمة. وأثبته ليستقيم السياق.

(11) قلت: وكذا هو في نسخة"المسند"المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت