فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1876

روى عن: ابن عباس عمه [1] .

والحديث صحيح، رواه مسلم في"الصحيح" [2] عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن سفيان، وأبو داود [3] عن مسدد عن سفيان عن سليمان، وفي الباب عن علي -رضي الله عنه-.

وفيه بيان النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، واللفظ في"صحيح مسلم": نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا وفيه استحباب التعظيم في الركوع، وقد حمل ذلك على أن يقول: سبحان ربي العظيم ثلاثًا علي ما سيأتي الخبر فيه على الأثر، وفيه بيان استحباب الدعاء في السجود والاجتهاد والمبالغة فيه.

وقوله:"قال أحدهما: فيه من الدعاء"المراد منه شيخا الشافعي: ابن عيينة وإبراهيم، قال أحدهما: اجتهدوا فيه من الدعاء، وقدم الآخر لفظ الدعاء.

وقوله:"قمن أن يستجاب لكم"أي جدير وحري، وتفتح الميم من الكلمة وتكسر، فالفتح على المصدر وحينئذ فلا يثنى ولا يجمع، يقال: هما قَمِن أن يفعلا كذا وهم قمن، والكسر على النعت وحينئذ يقال: قَمِنَانِ وقَمِنُون؛ وإنما كان جديرًا بالإجابة لأن أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سجد، كذلك رواه أبو هُرَيْرَةَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] .

(1) انظر"التاريخ الكبير" (5/ ترجمة 621) ، و"الجرح والتعديل" (5/ ترجمة 804) ، و"التهذيب" (16/ ترجمة 3584) .

(2) "صحيح مسلم" (479/ 207) .

(3) "سنن أبي داود" (876) .

(4) أخرجه مسلم (482/ 215) من طريق سمي، عن أبي صالح، عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت