فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1876

وإبراهيم وها هنا عن ابن عيينة وحده، واستشهد بالأثر عن مجاهد (1/ ق 73 - ب) لبيان فضيلة السجود وكونه مظنة إجابة الدعاء للقرب من الرحمة وقد روي في"الصحيح" [1] من حديث سمي عن أبي صالح عن أبي هُرَيْرَةَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"أن أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سجد، ثم قال: فأكثروا الدعاء".

واستشهاد مجاهد بالآية على الأخذ بالظاهر، وقيل: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [2] أي: وصل.

[166] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا إبراهيم بن محمَّد، أراه عن محمَّد ابن عمرو بن حلحلة أنه سمع عباس بن سهل، يحدث عن أبي حميد الساعدي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس في السجدتين ثنى رجله اليسرى فجلس عليها، ونصب قدمه اليمنى وإذا جلس في الأربع أماط رجليه عن وركه وأفضى بمقعدته إلى الأرض ونصب وركه اليمنى [3] .

محمَّد بن عمرو بن حلحلة الديلي، ويقال: الدؤلي المديني.

سمع: الزهري، وعطاء بن يسار، وعباس بن سهل، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وغيرهم.

وروى عنه: مالك، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وإسماعيل بن جعفر.

ورأيت في المنام في رمضان سنة سبع وثمانين وخمسمائة على

(1) "صحيح مسلم" (482/ 215) .

(2) العلق: 19.

(3) "المسند"ص (41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت