فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 1876

محمَّد، أخبرني محمَّد بن عمرو بن حلحلة، ورواه الزعفراني في"القديم"عن الشافعي عن رجل وهو إبراهيم بن محمَّد، عن محمَّد بن عمرو بن حلحلة (1/ ق 74 - أ) عن محمَّد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وهذا أصح عند الأئمة [1] وهكذا رواه عبد الرزاق [2] عن إبراهيم بن محمَّد، ورواية ابن حلحلة عن محمَّد بن عمرو بن عطاء أخرجها البخاري في"الصحيح" [3] عن يحيى بن بكير عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن هلال عن ابن حلحلة، ويقال: إن حديث عباس بن سهل الساعدي كان يرويه إبراهيم بن محمَّد عن إسحاق بن عبد الله عن عباس، وأحال الحافظ أبو بكر البيهقي الوهم فيه على الربيع، والله أعلم [4] .

وقوله:"إذا جلس في السجدتين"يعني بعد الركعتين، وكما تسمى الأفعال المعلومة ركعة، وإن كانت اللفظة من الركوع لاشتمالها على الركوع، وقد تسمى سجدة لاشتمالها على السجود.

وقوله:"ثنى رجله"أي عطفها وأضجعها.

وقوله:"أماط رجليه"أي نحاهما عن وركه وأخرجهما من جهة يمينه.

وقوله:"ونصب وركه اليمنى"يشير به إلى ما يكون فيها من الارتفاع إذا أفضى إلى الأرض من الطرف الآخر، وفيه حجة لمن قال: يفترش في التشهد الأول ويتورك في التشهد الأخير، وتسمى الهيئة

(1) انظر"بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (1/ 157 - 161) .

(2) "المصنف" (3046) .

(3) "صحيح البخاري" (828) .

(4) انظر"بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (1/ 157 - 161) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت