العميس [1] .
وأبوه أبو جحيفة يقال له: وهب الخير نزل الكوفة وابتنى بها دارًا.
سمع: النبي - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن: علي، والبراء بن عازب.
روى عنه: سلمة بن كهيل، وأبو إسحاق السبيعي، والشعبي.
وكان حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبلغ الحلم [2] .
والحديث الأول صحيح أخرجه البخاري [3] عن يحيى بن بكير عن الليث عن عقيل عن الزهري، ومسلم [4] عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب عن سفيان، وأخرجا [5] الحديث الثاني أيضًا من طرق عن عون بن أبي جحيفة.
وقوله:"معترضة كاعتراض الجنازة"أي كما توضع الجنازة عرضًا للصلاة عليها.
والأبطح يضاف إلى مكة وإلى منى وهو إلى منى أقرب، وعن ابن دريد أن الأبطح والبطحاء: الرمل المنبسط على وجه الأرض، والعنزة: عصا في طرفها زجٌّ، وقيل: هي قدر نصف رمح أو أقل لها سِنَانٌ كسِنَان الرمح، وقيل: العنزة ما دُوِّرَ نصله، والحربة العريضة النصل.
واحتجت عائشة بما ذكرته على أن مرور المرأة بين يدي المصلي
(1) انظر"التاريخ الكبير" (7/ ترجمة 63) ، و"الجرح والتعديل" (6/ ترجمة 2139) ، و"التهذيب" (22/ ترجمة 4549) .
(2) انظر"معرفة الصحابة" (5/ ترجمة 2955) ، و"الإصابة" (6/ ترجمة 9172) .
(3) "صحيح البخاري" (383) .
(4) "صحيح مسلم" (512/ 267) .
(5) "صحيح البخاري" (633) ، و"صحيح مسلم" (503/ 249 - 253) .