وآخرة الرحل ومؤخرته: عودٌ في مؤخره وهو ثلثا ذراع إلى ذراع، ويستحب للمصلي أن يدنو من السترة أن يجعلها على حاجبه الأيمن أو الأيسر.
[251] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا ابن عيينة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام قال: صلى بنا حذيفة على دكان مرتفع يسجد عليه، فجبذه أبو مسعود فتابعه حذيفة، فلما قضى صلاته قال أبو مسعود أليس نهي عن هذا؟
فقال له حذيفة: ألم ترني تابعتك [1] .
إبراهيم: هو ابن يزيد بن عمرو، وقيل: ابن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة، أبو عمران الكوفي النخعي.
سمع: علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد، وأبا عبيدة بن عبد الله ابن مسعود، وهمام بن الحارث.
وروى عنه: الحكم، ومنصور، والأعمش.
مات سنة خمس أو ست وتسعين [2] .
وهمام: هو ابن الحارث النخعي الكوفي.
(1) "المسند"ص (59) .
والحديث رواه أبو داود (597) ، وابن الجارود (313) ، وابن خزيمة (1523) ، وابن حبان (2143) ، والحاكم (1/ 329) .
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وصححه الألباني في"صحيح أبي داود".
(2) انظر"التاريخ الكبير" (1/ ترجمة 1052) ، و"الجرح والتعديل" (2/ ترجمة 473) ، و"التهذيب" (2/ ترجمة 265) .