فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 1876

ويروى عن القاسم بن مخيمرة أنه أثنى خيرًا على شريح هذا، وقال: فما رأيت حارثيًّا أفضل منه [1] .

والعلاء بن راشد: هو الواسطي.

[سمع من] [2] : [حلام] [3] بن صالح الأزدي.

وسمع منه: يزيد بن هارون [4] .

ويقال: رعدت السماء وبرقت، وأيضًا أرعدت وأبرقت، ورعدت المرأة وبرقت: إذا تحسنت وتزينت، ورعد الرجل وبرق: إذا تهدد وأوعد، وكأن ذلك لأن للرعد والبرق هيبة وزينة من جهة الإضاءة والإشراق، فاستعير اللفظ تارة للتهديد وأخرى للتزيّن، ويقال: مطرت السماء تمطر مطرًا وأمطرها الله، ومنهم من يقول: مطرت السماء وأمطرت بمعنى، وعلى هذا ينطبق قوله في الحديث:"فإذا أمطرت".

ويقال: سُري عنه وانسرر عنه الهم: إذا انكشف.

وقوله"سقيا نافعًا"أي: اجعله كذلك.

والمقصود أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يتغير إذا تغير الهواء ويتفكر، فإذا نزل القطر سكن ما به لنزول الرحمة، وفي"الصحيح" [5] عن عطاء بن أبي

(1) انظر"التاريخ الكبير" (4/ ترجمة 2610) ، و"الجرح والتعديل" (1459) ، و"التهذيب" (12/ ترجمة 2729) .

(2) في"الأصل": سمع منه. تحريف.

(3) في"الأصل": خلاد. خطأ، والمثبت من مصادر الترجمة. وحلام ترجمته في"طبقات ابن سعد" (6/ 347) .

(4) انظر"التاريخ الكبير" (6/ ترجمة 3160) ، و"الجرح والتعديل" (6/ ترجمة 1960) ، و"تعجيل المنفعة" (1/ 323 ترجمة 828) .

(5) "صحيح مسلم" (899/ 15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت